منوعات
10 ديسمبر 2016 ( 3168 المشاهدات )
الإعلانات

أكتر ٦ شغلانات مفهومة غلط في مصر

الشغل مش عيب، لكن بسبب عادات وأكياس زبالة فى دماغ ناس كتير؛ بقى فى ناس كتير بتٌتهم فى أخلاقها فى عز ما هى مطحونة فى شغلها.


١- الممرضة

الممرضة

الممرضة فى مصر بتعانى كتير من نظرة المجتمع؛ بداية من اتهامها إنها "شمال"؛ لوجود نظرات سطحية فى إنها بترجع  فى وقت متأخر، أفلام السينما والمسلسلات التلفزيونية ساعدت فى ترسيخ الفكرة دى. كمان وجود فانتازيا جنسية ناحية الممرضات بـسبب أفلام البورن زودت النظرة دى بـ شكل أنيل من الأول، فـبقت النتيجة صورة ذهنية من كل الترسُبات دى فى منتهى السوء. رغم إنها فى أوقات كتير بتعرض حياتها للخطر علشان المريض، وبتضحى بحياتها فى سبيل إنقاذه. كمان أوجه المقارنة بين طقم التمريض حاليا وأطقم التمريض فى أوروبا اللى هارية السوشيال ميديا عنصرية جدا، رغم إن مهنة التمريض زى أى مهنة فيها تدرج وظيفى وتعليمى؛ من أول مساعدة التمريض لحد مشرفة التمريض اللى أحيانا كتير  بيكون معاها دراسات عليا؛ وعلى فكرة مجموع كليات التمريض وصل ٩٥% فى آخر خمس سنين، ودخلت من ضمن كليات القمة خلاص، والدخل الشهرى لحاملى بكالوريوس التمريض بقى أعلى من دخل دكاترة كتير.


٢- المضيفة الجوية

 المضيفة الجوية

فكرة المصريين عن المضيفة الجوية للأسف فى كتير من الأحيان مش أكتر من شغالة مٌزة على الطيارة. ورغم إن المضيفات فى مصر فى شركة زى مصر للطيران وضعهم أقل كتير من الناحية المادية من شركات طيران خليجية أو عالمية، لكن شغلتهم زى ما فى جانب كويس منها زى السفر ببلاش، وتذاكر الطيران المجانية، والدخل المادى العالى نسبيا؛ فيها جانب مش كل الناس تقدر تستحمله؛ زى ال Jet Lag؛ أو إضطراب الرحلات الجوية الطويلة نتيجة لتغيير الساعة البيولوجية للجسم بسبب فروق التوقيت من بلد للتانية فى حالة السفر فترات طويلة، واللى بيسبب مشاكل الجهاز الهضمى، والصداع المستمر، وتورم أجزاء من الجسم. وأشهر متاعب المهنة دى طبعا موضوع السلامة الأمنية. وتعرض طائرات كتير للخطف والتفجير بعد أحداث 11 سبتمبر، ووجود قواعد فى قوانين الطيران بتحتم على طاقم الضيافة التضحية بحياتهم إذا لزم الأمر لمنع إحتكاك الركاب بالطيار. وحادثة خطف الطيارة المصرية الأخيرة أظهرت كتير من شجاعة طاقم الضيافة، اللى المضيفة ياسمين سرى أقنعت الخاطف إنه يسيب الستات والأطفال وياخد طاقم الضيافة كرهائن كوسيلة ضغط. كمان  فيه  مضيفة أخدت صورة مع الخاطف المجنون ده علشان جهات الأمن يقدروا يعرفوه  بعد كده. أعتقد إن كده فكرة المضيفة المٌزة؛ اللى فكرتك  عنها  إنها بتاعة Tea or Coffee لازم تتغير.


٣- السكرتيرة

السكرتيرة

فكرة الناس عن السكرتيرات كمهنة "شمال" برضه، وإنها واحدة ما قدمهاش حاجة غير إنها تدلع المدير، وتسافر معاه العين السخنة فى الويك إند، وتدلع الناس اللى تبعه إذا لزم الأمر. السينما ساعدت فى ظهور الفكرة دى برضه؛ زى أفلام " أنا وزوجتى والسكرتيرة "، وفيلم "عن العشق والهوى"، لكن  الموضوع  تطور كتير من الناحية الوظيفية من أول إن السكرتيرة كانت واحدة بتنظم المواعيد، وبترد على التليفونات، وبقت فى كورسات بتتاخد فى الجامعات الأجنبية أم تلت حروف بتؤهل للوظيفة دى لإنها بقت مسئولة عن كل القرارات اللى تخص الشغل فى كل الأقسام. وتطور المهنة بمهامها الوظيفية، ودخول مسميات أعلى زى الـ Office Manager أو الـ  Personal Assistant، واللى بالتبعية وسع دايرة الصلاحيات. ودخولها فى مركز صنع القرارات على حسب حجم المؤسسة. كمان فكرة السكرتيرة ووجودها بيدى انطباع عن حجم وطبيعة النشاط للمؤسسة اللى بتشتغل فيها.


٤- دكتور النسا

دكتور النسا

نرجع للمجال الطبى تانى. بالنسبة لدكتور النسا والتوليد شغلته مفهومة غلط من وجهتين نظر. أولا إنه واحد ما ورهوش حاجة طول النهار غير إنه بيتعامل مع الستات، وبـ يشوف منهم أجزاء - بحكم طبيعة عمله - فى ناس كتير هـ تموت وتشوفها. تانى حاجة إنه بيكسب كتير فشخ وعلى قلبه قد كده من كل ولادة. لكن الناس غايب عنها جانب كبير؛ منها إن دكتور النسا تقريبا ما بينمش لأنه عنده ضغط طول الوقت إن فى واحدة ممكن تولد الساعة 3 الفجر. وأى حاجة هـ تحصل للأم والجنين هو اللى هيلبسها بغض النظر عن الأسباب. ومن أكتر الناس اللى ممكن حد يتهمها فى شرف مهنتها لأن فى ستات كتير ما بترضاش تكشف غير فى وجود أزواجها. وأى حركة غير مقصودة ممكن تصدر منه هـ يعتبروها تحرش. كمان الراجل ده من الناس اللى شغلها طول الوقت مرتبط برغى الستات، فانقدره شوية يا جماعة.


٥- الكوافير/ الكوافيرة

الكوافير/ الكوافيرة

الكوافيرات فى مصر فيه  أوساط بتطلق عليهم لقب "البلانة" أو "الحفافة". دى مش حاجة تعيبهم يا جماعة بس خلينا فاكرين إن الكوافيرات دول بندفع دم قلبنا عندهم. من شعر وحواجب وميك آب والذى منه. زمان كانوا زباينهم العرايس بس. دلوقتى كل الستات تقريبا بتروح الكوافيرات. الفكرة إن المهنة برضه تطورت؛ بقى فيها تخصصات، ونتيجة نظريات العرض والطلب الموضوع بقى مربح جدا لقلة عدد العاملين فيه. وبتمارسه بنات من طبقات اجتماعية راقية. الموضوع اتطور عن زمان لأنه بقى فيه  دراسة وعلم وأكاديميات فى الشعر والميك آب. ودخل فيه الرجاله كمان زى محمد الصغير، وعلاء التونسى، وغيرهم.


٦- الطباخ

الطباخ

فكرتنا عن الطباخين طول عمرها إنها مهنة بالخبرة وبس. لكن خلينا نشوف وجهة نظر تانية. فيه مثل واضح أوى لينا وهو الشيف الشربينى محبوب الجماهير والستات بصفة خاصة. شيف فى أكبر فنادق القاهرة وسافر برا واتعلم رغم إنه مش بيعرف يقرأ ولا يكتب. علاء الشربينى دخل نفس المجال بس اتعلم بشكل أكاديمى كل حاجة تخص المطبخ وفى حاجات كتير تفوق فيها على أبوه. مهنة الشيف فى مصر مش واخدة حقها فى التقدير المعنوى رغم إننا شعب أكيل. لكن فى أوروبا الشيف ده حاجة مهمة جدا، ولو فى مطبخ وله مساعدين كتير بيتعاملوا ميرى زى عساكر الجيش. ممكن نشوف Chef Ramzy له شعبية إزاى برا مصر. الطبخ ده نوع من الفنون برضه فيه  نَفس وفيه مزاج ما يبنش غير للأكيلة.


ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

رجلٌ لم ينم منذ 40 عاماً وطفل يرى في الظلام.. 5 أشخاص يتمتعون بقوى خارقة 5 حاجات تتعلمها من علاقة عبد الغفور والمعلم سردينة بالفيديو.. فتاة مصرية تشعل فيسبوك بجمالها الصارخ على أغنية لـ تامر حسني أجمل 10 نساء في العالم عام 2016: إحداهن تبلغ من العمر 18 عامًا